الدراسات من 1 إلى 2
-
PER280
الدخول الظافر إلى أورشليم
إن دخول يسوع الظافر إلى أورشليم في 27 آذار (مارس) من سنة 33 م، وفق نبوة زكريا، هو إعلان مسيحاني للسلام. يقدّم هذا الحدث، المذكور في الأناجيل الأربعة، يسوع لا كفاتح بل كرئيس السلام. وردًّا على ذلك، تهتف له الجموع، مؤكدةً مسيحانيته.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 11.4-11 (ترجمة فان دايك) :فَمَضَيَا وَوَجَدَا ٱلْجَحْشَ مَرْبُوطًا عِنْدَ ٱلْبَابِ خَارِجًا عَلَى ٱلطَّرِيقِ، فَحَلَّاهُ.فَقَالَ لَهُمَا قَوْمٌ مِنَ ٱلْقِيَامِ هُنَاكَ: «مَاذَا تَفْعَلَانِ، تَحُلَّانِ ٱلْجَحْشَ؟».فَقَالَا لَهُمْ كَمَا أَوْصَى يَسُوعُ. فَتَرَكُوهُمَا.فَأَتَيَا بِٱلْجَحْشِ إِلَى يَسُوعَ، وَأَلْقَيَا عَلَيْهِ ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِ.وَكَثِيرُونَ فَرَشُوا ثِيَابَهُمْ فِي ٱلطَّرِيقِ. وَآخَرُونَ قَطَعُوا أَغْصَانًا مِنَ ٱلشَّجَرِ وَفَرَشُوهَا فِي ٱلطَّرِيقِ.وَٱلَّذِينَ تَقَدَّمُوا، وَٱلَّذِينَ تَبِعُوا كَانُوا يَصْرُخُونَ قَائِلِينَ: «أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ ٱلْآتِي بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ!مُبَارَكَةٌ مَمْلَكَةُ أَبِينَا دَاوُدَ ٱلْآتِيَةُ بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ! أُوصَنَّا فِي ٱلْأَعَالِي!».فَدَخَلَ يَسُوعُ أُورُشَلِيمَ وَٱلْهَيْكَلَ، وَلَمَّا نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذْ كَانَ ٱلْوَقْتُ قَدْ أَمْسَى، خَرَجَ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا مَعَ ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org -
PER281
العودة إلى بيت عنيا
بعد دخوله الظافر إلى أورشليم، يغادر يسوع المدينة عند المساء ليعود إلى بيت عنيا مع تلاميذه الاثني عشر، ومنهم يهوذا. وهذه الحادثة التي يرويها مرقس (11.11) ومتى (21.17) بوجه خاص، والواقعة يوم الأحد 27 آذار (مارس) من السنة 33، تبيّن إيقاع الأسبوع الأخير: أيام في الهيكل وليالٍ قرب بيت عنيا. ويستغل التلاميذ هذه الطرق ليسألوا معلّمهم عن معنى أعماله المسيحانية.
إِنْجِيلُ مَرْقُسَ 11.11 (ترجمة فان دايك) :فَدَخَلَ يَسُوعُ أُورُشَلِيمَ وَٱلْهَيْكَلَ، وَلَمَّا نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذْ كَانَ ٱلْوَقْتُ قَدْ أَمْسَى، خَرَجَ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا مَعَ ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ.ترجمة سميث وفان دايك (1865)، ملك عام — eBible.org